مرجبا بك في اول مجتمع بيتكوين عربي، رجاءا قبل البدأ المرجوا قراءة شروط المشاركة في المنتدى بالضغط في هذا

الرابط

جنون القطيع، وأوهام العامة

+4 تصويتات
سُئل يوليو 19 في تصنيف نقاش عام واقتراحات بواسطة Haytna عضو نشيط (456 نقاط)

عنوان مستفز قليلا لكن هذا كان اسم كتاب لكاتب بريطاني  في عام  1843 لحادثة استمرت لسنوات انطلقت من هولندا 

لن اطول القصة هي قصة زهرة التوليب التي بدات زراعتها في هولندا ثم ما ان اصبحت جنونا يتهافت علية العامة وتحولت الزهرة إلى موضوع تفاخر ورمز للرفعة. 

أصناف محددة من النبتة حملت أسماءً خاصة مميزة اشتق بعضها من أدميرالات البحرية الهولندية. وقد ظهرت أكثرها روعة بما حملته من ألوان حية، وخطوط، بدت كألسنة اللهب، وهذه الالوان والخطوط والاشكار المميزة للزهرة اكتسبها  بعد أن تعرضت بعض أنواعها لعدوى فيروس خاص بأبصال التوليب ويسمي الفيروس حاليا فيروس تكسير الزئبق لانه يكسر لون الزهرة الي النصف.

اما لسعرها ففي عام 1623 فكان متسوط الدخل للفرد الهولندي 150 فلورينة (فلورينة عملة هولندا في ذلك الوقت ) اما سعر الزهرة كان 6000 فلورينا  ذلك اقصي سعر وصلت له هل تتخيل ان سعر زهرة واحدة يصل لهذا الرقم بالرغم انها ليست نادرة لكن كمية الطلب عليها زاد بشكل مبالغ فيه بل اصبحت هذه الزهرة الي اداة مالية للتداول لك ان تعرف ايضا ان طن الزبدة في ذلك الوقت كان 100 فلورينة كتب البعض عن هذه القصة الزهرة التي ابكت اوروبا 

في نهاية عام 1634 وبسبب الطلب المتزايد من الفرنسيين بصفه خاصة وبعض الدول المجاورة كذلك الهند (كانت رحلة واحدة الي الهند تحقق ارباح تصل ل400%) دخلت الزهرة السوق المالي ليتم تداولها والمضاربة عليها بممتلكاتهم وحقق بعض المضاربين ارقاما ضخمة والبعض خسر بالتاكيد قام البعض ببيع أبصال التوليب التي زرعوها للتو، وباع آخرون أبصال التوليب التي ينوون زراعتها!! فيما يشبه تداول العقود الآجلة ووصفت هذه الظاهرة بتداول الهواء واستمر السعر في الارتفاع حتي نهاية عام 1636 وفي فبراير من عام 1637 لم يعد متداولو البصل يحصلون على عروض شراء أعلى مقابل البصل، وبدؤوا البيع.

اما اصحاب العقود الاجلة اصبحو يملكون عقودا لا تساوي قيمتها الحقيقية وبذلت محاولات لتصحيح الوضع بما فيه مصلحة كل الأطراف لكنها باءت بالفشل. بعض الأفراد تورطوا بالأبصال بعد أن حصل الانهيار، وما من محكمة ستجبر أحداً على تسديد قيمة العقود الآجلة، فالقضاة اعتبروها عقود مقامرة، لا تحظى بحماية القانون.

وهناك قصة شبيهه عن دمية امريكية تهافت الناس عليها ولم يتم تصنيعها الا بكميات محدودة الي ان اصبحت في 60 % من البيوت الامريكية

الخلاصة 

في نهاية عام 2017 كان البتكوين رقم 1 في اكثر الكلمات بحثا علي الانترنت الان انخفضت نسبة البحث الي النصف تقريبا كذلك سعر البتكوين انخفض الي النصف بالتاكيد هذه ليست اداة للقياس لكنها تحتاج للنظر والتفكر قليلا

أغلب الأشخاص لا يفرق بين البيتكوين وتكنولوجيا سلسلة الكتل (البلوكشين) التي تقوم عليها العملة الرقمية، فسلسلة الكتل هي تكنولوجيا واعدة وبالفعل بدات في استخدامها دول كثير مثل الصين في مكافحة الفساد في الشرطة

مع العلم انني امتلك البتكوين وبعض العملات الاخري لكن لم ادفع بها قرش او سنت امتلكتها مقابل بعض الخدمات ومواقع الفوست

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

3 إجابة

+1 تصويت
تم الرد عليه يوليو 19 بواسطة Crypto عضو ذهبي (4,645 نقاط)

القصة بها عبرة ودرس ولكنها لا تتناسب مع ما يحدث الآن فذاك العهد كان عهد الطبقة الأرستقراطية وكان جميعهم يتباهى بما يملك اما ما يحدث الان فإنه امر مختلف والدولار هو مربط الفرس.

التصحيح القادم برأي سيكون بمثابة اقوى إختبار لعملة البتكوين و العملات الرقمية فمالذي سيحدث؟

عنوان الصورة: الإنهيار القادم؟

ما حدث في زمبابوي كان مثالا وان كان غير منصف فإنه دلاله على ان للعملات الرقمية أمل.

بماذا ستثق ؟ الدولار....

تم التعليق عليه يوليو 20 بواسطة Haytna عضو نشيط (456 نقاط)
اعتقد انك لم تفهم مقصدي من المقال اما زمبابوي فهي قصة اقتصادية وسياسية كبيرة
اما قصة التوليب بها مواقف ماشبهه كثيرة لوضع البتكوين وتوضيح مهم اغلب من يمتكلون البتكوين او العملات الرقمية هم من الطبقة المتوسطة او الغنية فلا يعقل ان يكون هناك فقير لا يكفية مالة الاكل والشرب بالبحث عن البتكوين او غيرة
+1 تصويت
تم الرد عليه يوليو 20 بواسطة hazza مهتم (171 نقاط)
الاقتصاد العالمي كله في فقاعة ،
تم التعليق عليه يوليو 20 بواسطة bitcoiner عضو ذهبي (16,474 نقاط)
بالضبط، الاقتصاد العالمي كله فقاعة كل مافي الامر انه يتم عمل كل مافي وسعهم لتأخير انفجارها لتحقيق اكبر الارباح.
ومع كل ازمة جديدة تزداد فيها ثروات الاثرياء ويزداد الفقراء فقرا.
تخيل معي لم قامت الالة الاعلامية بنشر اخبار سلبية عن بورصة والستريت بنفس ماتعرض له البيتكوين لكانت البورصة الان في الحضيض. وهذا ان دل فانه يدل على ان اللامركزية لديها مناعة افضل من المركزية.
+1 تصويت
تم الرد عليه يوليو 20 بواسطة wireseeker عضو ذهبي (5,425 نقاط)
وجهة نظر جيدة للسوق لكن ماذا كان الغرض من زهرة التوليب سوى انها تشكل قيمة لأحد رموز العامة عندما كان ذائع الصيت او حتى الالوان الناتجة عن العدوى الفيروسية ولم تشكل نظره مالية جديدة.

لكن البتكوين او حتى السوق بكامله يهدف لإستبدال المال في الشكل المادي الى المال في الشكل الالكتروني المشفر.
دعنا من قيمة البتكوين المبالغ وارتفاعاته وانخفاضاته اشبه بالمقامرة لكن دعنا ننظر للوجه المشرق.

على غرار زهرة التوليب ما الذي يجعل البتكوين له قيمة؟
1-هل سمعت عن بتكوين مزور اهم ما يعجبني في تقنية البلوكشين انك لا تستطيع تزوير العمله.
2-الاموال في بعض اشكالها المادية تشكل عقبة لانها تستخدم موارد مثل النحاس وقد تصبح ايضاً ناقلة للأمراض.
3-يصعب انتاجها ومستحيل تزويرها بسبب تقنية البلوكشين وصعوبة التعدين.
4-توصل العالم ببعضه بالمعنى الحقيقي هناك الكثير من الدول وخصوصاً العربية لديها فجوات في انظمة الدفع المالية العالمية من حيث صعوبة ارسال الاموال والعمولات والوقت المستغرق.
5-من اسرع واشمل واكثر وسائل التحويل سهولة.
6-الوصول لمراحل الاستقرار يجعلها عملة مفيدة جداً كعملة رسمية لأي دولة في العالم.
7-ستشكل نقله اقتصادية نوعية كبيرة لكثير من الدول.
8-اشتريني او لا تشتريني انا لا مركزية وليس لك حكماً على وجودي او سيطرة على ما املك.

اعرف ان البتكوين اشبه بالاشيء (هذه نظرة مادية)
كذلك النحاس هو لا شيء والذهب لا شيء انها نظرات مادية ولتاخذ عصر الفراعنه عندما كان الذهب (لا قيمة له بالمعنى الحرفي)

القيمة تاتي من فائدة الشيء فالذهب يبدو لامعاً وجذاب وفي نفس الوقت نادر.
والنحاس له قيمة في التوصيلات عالية وفي نفس الوقت انتاجه واستخراجه اصعب من الحديد.

من هنا تاتي القيمة عندما نتحدث عن فقاعة اقتصادية.
ولناخذ مثال اخر عن الواح مرسومة ليس لها معنى من النظره الاولى ولن تمثل لك سوى بعض السخرية من راسمها.
ما رأيك ان بعض هذه اللوح تصل قيمتها لملايين الدولارات ما القيمة التي تشكلها هذه اللوحة؟
سوى انها تشكل قيمة لدى مجموعة معينة من الاشخاص من لديهم شغف ونظره مختلفة عن العامة.
ستظل هذه اللوح لمئات السنين بدون ان تشكل فقاعه اقتصادية طالما مازال هناك اشخاص يقدرون قيمتها.
تم التعليق عليه يوليو 20 بواسطة abdelnasser عضو فضي (848 نقاط)
هى مضاربات لااكثر ولا اقل مثل العقود مقابل الفروقات ممكن تشترى سلع وفى الحقيقة انت تضارب على السعر ولا تمتلك السلعة والبيتكوين لايصلح بديل للنقود نظرا لضالة حجم الكمية بالنسبة للنقود دا ممكن شخص يسيطر على الكمية كلها هل دا معقول ايضا الخطورة من سرقة اى مالك للبيتكوين بسهولة ومافيش حاجة هترجع اعتقد ان ممكن يبقى فى حاجة اكبر من البيتكوين على مستوى الدول يعنى مثلا الدولار الامريكى الالكترونى واليورو والاسترلينى حاجة كبيرة تحس انها على مستوى الدول واقتصاد العالم
تم التعليق عليه يوليو 20 بواسطة wireseeker عضو ذهبي (5,425 نقاط)
لهذا السبب البلوكشين قيد التطوير بإستمرار وسنشهد مزيداً من تقدم التقنية لعمليات السرقة.
هناك محافظ hardware ونسبة سرقتها شبه مستحيلة.
واي دولة تمتلك عملات مشفرة بكل تاكيد ستحفظها بطريقة offline وبأكثر من محفظة واحدة بحيث يكون لكل قطاع في الدولة محفظة منفصلة عن الاخرى بتأمين عالي المستوى offline.

اما ضالة حجم النقود للشخص الواحد فالقمار الحالي كافي بسحق من يملك الكثير من النقود لانك ستكون مجبر على البيع ولو حتى القليل لانك ستخسر ولهذا سوف تنتشر السيولة مثل الرمال على كل المشتريين الجدد.

تماما مثل قصة زهرة التوليب عندما اجبر الملاك على البيع بسعر منخفض بسبب انخفاض عدد المشتريين.
ونفس الامر يحدث مع البتكوين بإستمرار لكن لصالح العامة هذه المره.
تحياتي لك.
تم التعليق عليه يوليو 21 بواسطة Haytna عضو نشيط (456 نقاط)
اخي انت تطرقت لمواضيع خارج الموضوع الاصلي

ثانيا البتكوين لا يصلح ان يكون عملة لاي دولة حتي وان كانت صغيرة بسبب محدودية العديد والتامين واشياء اخري

حتي العملات الرقمية حاليا لا تصلح ان تكون عملة رسمية لاي دولة هي مجرد فكرة فقط تنتظر التطوير لكي تتبناها بعد ذلك اي دولة ما
المشكلة الاساسية التي اقصدها من القصة هي القيمة المبالغ بها

ساقول قصة ما يمكن ان توضح الموضوع بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية خرجت جميع الدولة المشاركة باقتصاد ضائع ما عدا امريكا لم تطلق رصاصة واحدة علي اراضيها (باستثناء حادثة ميناء ) حتي هذا الوقت كانت كل دولة تطبع الاموال الورقية مقابل احتياطي الذهب التي لديها لكن بعد الحرب كانت هذه الدول اقتصادها متدمر تمام فكان لابد من اعتماد عمله ما للتجارة الدولة فكانت العملة الوحيدة القوية في هذا الوقت فتبنت امريكا هذا الموضوع ووفرت الاموال اللازمة لكن مع زيداة حجم التجارة الدولة كان لا بد من توفر كمية اكبر من الدولار فقامت امريكا بطباعة اموال اكبر من حجم احتياطي الذهب لديها وعندما عرفت هذه الدول هذا الامر طالبت بالذهب مقابل كمية الدولار الموجودة لديها لكن امريكا بالطبع لن تستطيع توفير هذه الكمية
فصنعت اتفاقية مع السعودية بانها لا تبيع البترول الا مقابل الدولار وامريكا سوف تضمن الحماية الكاملة للسعودية من اهي هجوم خارجي مقابل هذا الامر وعاد الدولار مرة اخري  الفكرة هنا هي ان الدولار او اي اموال ورقية ما هي الا ورقة يتم طباعتها ورقة لا تساوي اي شئ

لكن قوتة في حجم الطلب عليه وبان الدولة بكامل حجمها وقوتها وباحتياطي الذهب لديها تضمن لحاملة ان تدفع له ما يقابلة من اي قيمة اخري

البتكوين او اي عملة اخري هنا ما هي مصدر قوتة حتي الان لا شئ سوا حجم الطلب علي السوق فان اختفت هذه الزيادة اصبح البتكوين ذكري في الكتب والمقال مثل زهرة البتكوين
تم التعليق عليه يوليو 21 بواسطة wireseeker عضو ذهبي (5,425 نقاط)
لا تصلح لدول العالم الثالث فقط. اما دولة مثل المانيا فقد شرعت فعلياً بتصريحها بين العامة.
حتى ان هناك متاجر تستخدمها وان دفعت اوراق لن تقبلها منك يقبلون بتكوين فقط.

الامركزية صالحه للعامة الذين يودون التحرر. وان تحرر العامة فسوف تتحرر الدولة مجبرتاً على ذلك.
وانا ارى ان بمجرد ثبات سعر البتكوين لسنوات او الوصول للحد الاقصى فالبتكوين جاهز.
البلوكشين وصل لحالات تطوير كبيرة وكثير من العملات الاخرى الدور الباقي هي برمجيات منصات الدفع فقط ما ينقص اي دولة من خلال خبرتي بهذا الموضوع وهذا مجال تخصصي وعملي بالاساس.

تحياتي لك.
تم التعليق عليه يوليو 22 بواسطة Haytna عضو نشيط (456 نقاط)
اخي انا اقول كعملة رسمية وانت تقول لي تصريحها
تم التعليق عليه يوليو 22 بواسطة hazza مهتم (171 نقاط)
الانهيار الاقتصادي قادم لا محال ، ولا يوجد احد من الاقتصاديين ينكره ، كل الجهود المبذولة فقط لتاخير فقاعة الاقتصاد العالمي، البيتكوين ما هي الا محاولة شخص لايجاد شيء بديل لا يحتاج الى ثقة في التعامل ، هههه الجميع ينظر الى فقاعة البيتكوين وانا ايضا اعتقد انها تواجه مشاكل تقنية وبرمجية عديدة قد تنذر بتوقف الشبكة وانهيار فقاعة البيتكوين  ، لكن ماذا عن فقاعة الاقتصاد العالمي اللي حالها ليس افضل من حال البيتكوين ابدا . نظره سريعه علي ديون الولايات المتحدة سوف تعرف انه حتى مجرد ايجاد حلول جديده  لتاخير انهيار الاقتصاد لم تعد تنفع ايضا  .
عرب بت - أكبر مجتمع بيتكوين عربي متخصص لطرح الاستفسارات وتبادل المعلومات في مجال العملة الرقمية وتكنلوجيا سلسلة الكتل "البلوكشين"

1,598 أسئلة

3,129 إجابة

4,004 تعليقات

3,170 مستخدم

...