مرجبا بك في اول مجتمع بيتكوين عربي، رجاءا قبل البدأ المرجوا قراءة شروط المشاركة في المنتدى بالضغط في هذا

الرابط

أشهر 6 فقاعات مالية في التاريخ

+2 تصويتات
سُئل أغسطس 14 في تصنيف اخبار ومقالات عن بيتكوين بواسطة Haytna عضو نشيط (453 نقاط)

1- جنون التوليب.. حينما يخفي جمال الزهور الموت المالي

احتلت فقاعة جنون التوليب التي حدثت في هولندا في الثلاثينيات من القرن السابع عشر أقدم الحالات المسجلة للفقاعات غير المنطقية للأصول. حيث ارتفع سعر زهرة التوليب الواحدة بمقدار 20 ضعفًا خلال الفترة بين نوفمبر (تشرين الثاني) 1636 وفبراير (شباط) 1637م، قبل أن تنخفض بنسبة 99% بحلول مايو (أيار) 1637م. وفي ذروة فقاعة التوليب تعاظم سعر البوصيلة لزهرة التوليب في هولندا بشكل خيالي لتتجاوز أسعار المنازل الفاخرة.

وتزامن ذلك مع ارتفاع شعبية أزهار التوليب، بعد وصول بصيلاتها إلى أوروبا من الإمبراطورية العثمانية (تركيا الحالية)، وقد ساعدت ندرة نبات التوليب وجمال زهرته على إيجاد قبول فوري له داخل المجتمع الهولندي الذي قام بزراعته، بل وأصبحت الزهرة موضوعًا للتفاخر وإظهار الحالة الاجتماعية.  

2- شركة بحر الجنوب.. بائعو الوهم

تأسست شركة بحر الجنوب (شركة مساهمة بريطانية) في عام 1711م، ووعدت الحكومة البريطانية باحتكار جميع التجارة مع المستعمرات الإسبانية في أمريكا الجنوبية، وتوقع المستثمرون تكرار نجاح شركة الهند الشرقية (شركة مساهمة هندية)، التي كانت مزدهرة مع الهند، لذلك قاموا بالاستحواذ على أسهم شركة بحر الجنوب. كما قام مديروها بنشر قصص طويلة من الثروات التي لا يمكن تصورها في البحار الجنوبية (أمريكا الجنوبية الحالية)، ارتفعت أسهم الشركة أكثر من ثمانية أضعاف في 1720م، من 128 جنيهًا إسترلينيًا في يناير إلى 1050 جنيهًا إسترلينيًا في يونيو (حزيران)، ثم تحولت ثروات بعد ذلك بقليل، قبل أن تنهار في أشهر لاحقة وتتسبب في أزمة اقتصادية حادة.

بدأت شركة بحر الجنوب South Sea نشاطها في عام 1711م، عندما وافق أصحابها على تحمل الملايين في ديون الحرب البريطانية (حوالي 9 ملايين جنيه إسترليني) مقابل حقوق تجارية حصرية في أمريكا الجنوبية. لم يحقق المشروع نجاحًا يذكر، حيث كان لا يزال لدى إسبانيا اختناقات في حركة تجارتها مع أمريكا الجنوبية.

وبحلول ديسمبر (كانون الأول) 1720م، تراجعت الأسعار إلى 124 جنيهًا إسترلينيًا من ألف جنيه إسترليني في يونيو، مما أدى إلى إفلاس الآلاف من المستثمرين، وكشفت التحقيقات الحكومية في وقت لاحق عن الرشوة والفساد المتورطين في التسبب في الأزمة، وجرى اعتقال العديد من السياسيين وكبار المسؤولين في شركة بحر الجنوب.

3- هل يمكن لاقتصادي واحد أن يتسبب في فقاعة؟

كانت فرنسا مكبلة بديون حكومية كبيرة ونقص في العملة خلال عام 1716م، في الوقت الذي عُيِّن «جون لو» فيه مديرًا عامًا للمالية في فرنسا، و«لو» هو اقتصادي إسكتلندي ومقامر ومعالج مالي اقترح استخدام العملة الورقية لدفع الاقتصاد، فأنشأ ما يشبه البنك المركزي ولكنه بنك خاص سمي البنك العام الخاص General Private Bank من شأنه أن يقبل الودائع من الذهب والفضة، وبدأ إصدار العملات الورقية التي كان من المفترض أن تكون قابلة للاسترداد بالعملة الصعبة مثل الذهب والفضة.

وبعد ذلك بعام، قام بإنشاء شركة مسيسيبي، وهي شركة تجارية تم منحها احتكار إقليم لويزيانا فرنسا وما تملكه من مخزونات الذهب. بدأ «لو» في بيع الأسهم في الشركة مقابل السندات المدعومة من الحكومة والعملات الورقية بعد تحول البنك في العام التالي إلى بنك رويال أو البنك الملكي Royal Bank مما يعني أن الأوراق النقدية مضمونة من الملك لويس الخامس عشر نفسه، وسرعان ما وصل الاهتمام العام بالأسهم إلى ذروته، حيث ارتفع سعر الواحد منها من 500 لفر (عملة فرنسا في ذلك الوقت) إلى 18 ألف لفر في أقل من عام.

في البداية عزز مخطط «لو» الاقتصاد وجعل الكثير من الناس أغنياء، لكن لم تنجح شركة مسيسيبي أبدًا في العثور على الثروات المعدنية في جزر الهند الغربية وأمريكا الشمالية، كما قام البنك بطباعة النقود الورقية لتلبية الطلب العام على شراء الأسهم بدون رصيد يكفي من الذهب بسبب حروب لويس الخامس عشر الطويلة التي أفقرت البنك، مما أدى إلى ارتفاع التضخم.

أدى ذلك في النهاية إلى تكون فقاعة اقتصادية نتج عنها انهيار النظام برمته في عام 1720م، بعد أن اكتشف المستثمرون الذين ساورتهم الشكوك مسبقًا، أنه لا يوجد ما يكفي من الذهب في فرنسا سوى لتغطية جزء بسيط من مطالباتهم، لتتراجع بعدها قيمة أسهم شركة مسيسيبي ليعود عدد كبير من المليونيرات الجدد إلى الفقر الشديد بين ليلة وضحاها، كما قام «لو» بالفرار إلى بروكسل خوفًا على حياته، لترزح فرنسا في أزمة اقتصادية أعنف من ذي قبل.

4- العقود المفقودة في اليابان

شهد مجتمع اليابان التقليدي تغيرات كبيرة بعد هزيمته في الحرب العالمية الثانية، وبحلول السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، أصبحت اليابان القوة الكبرى في تصنيع السيارات والإلكترونيات في العالم، وقد تسببت «المعجزة الاقتصادية» لليابان في أواخر القرن العشرين في ارتفاع مستوى المعيشة في البلاد إلى أعلى مستوى في العالم وأصبح لدى سكانها أطول عمر متوقع في العالم، حيث كان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الياباني في الثمانينيات ينافس أو حتى تجاوز العديد من الدول الغربية وأصبحت البلاد أكبر دولة دائنة في العالم.

وبحلول أواخر الثمانينيات شهدت اليابان «اقتصاد الفقاعة» الذي ارتفعت فيه أسعار العقارات والأوراق المالية جنبًا إلى جنب مع الاقتصاد الساخن (overheated) في البلاد، حيث قدرت تكلفة المنزل في طوكيو بأكثر من مليوني دولار، وذُكر أن الأرض الواقعة بجوار القصر الإمبراطوري في طوكيو تبلغ قيمتها أكثر من جميع الأراضي في ولاية كاليفورنيا.

وصل اقتصاد الفقاعة في اليابان إلى ذروته في أواخر عام 1989م، وبدأت أسواق الأسهم والعقارات المتضخمة في البلاد تنهار. وبحلول عام 1992م، انخفض مؤشر أسهم نيكي الياباني إلى 15 ألف نقطة من ذروته التي بلغت حوالي 40 ألف نقطة، وانخفضت أسواق العقارات في البلاد إلى جانب بقية قطاعات الاقتصاد، ومنذ عام 1989 تسببت الفقاعة في انكماش الاقتصاد الياباني على مدار عقدين كاملين ما أدى لتسمية هذين العقدين «العقود المفقودة».

5- حين ضرب زلزال الإسكان الأمريكي العالم

تضاعف تقريبًا مؤشر أسعار العقارات في الولايات المتحدة خلال الفترة من عام 1996 إلى عام 2006، في حين تحقق ثلثا تلك الزيادة في الفترة من 2002 إلى 2006، وفقًا لتقرير أصدره المكتب الأمريكي لإحصاءات العمل. وحتى مع ارتفاع أسعار العقارات بوتيرة قياسية، كانت هناك علامات متزايدة على جنون غير مستدام على الرهن العقاري، واستمرار شراء المنازل من قبل المقترضين من الباطن.

وقد بلغت أسعار العقارات الأمريكية ذروتها في عام 2006، ثم بدأت في الانهيار بحلول عام 2007، وهو الأمر الذي نتج عنه فقدان البيت الأمريكي نفسهُ نحو ثلث قيمته بحلول عام 2009. ازدهار الإسكان الأمريكي وكساده وما تبعه من تأثيرات مالية على الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري أدى إلى أزمة مالية عالمية بلغت ذروتها عام 2008 وعانى منها العالم سنوات لاحقة مُحدثةً انكماشًا اقتصاديًّا عالميًّا كان الأكبر منذ الثلاثينيات.

وجاء هذا الانكماش بعد العديد من النتائج المدمرة لتلك الفقاعة في الولايات المتحدة خاصة والعالم بشكل عام، إذ هبطت أسعار النفط بأكثر من 75% وانهارت أسعار الأسهم وأعلنت الكثير من الشركات والبنوك والمؤسسات المالية إفلاسَها وارتفاع نسبة البطالة على مستوى العالم بسبب فقدان آلاف الوظائف وتراجع النمو الاقتصادي في معظم دول العالم وانتشار عدم اليقين بين المستثمرين حول العالم.

6- ميلاد الكساد الكبير

خلال فترة العشرينيات من القرن الماضي 1920، ازدهرت البورصة الأمريكية كما لم يحدث من قبل، وقد استقطبت أفواجًا من الأمريكيين العاديين الذين قاموا بالاقتراض والاستثمار في بورصة الأوراق المالية (Wall Street) على أمل المضاربة وتحقيق هامش ربح. ولقد نمت أسواق المال الأمريكية بأكثر من أربعة أضعاف قيمتها خلال الفترة ما بين 1920 و1929.

قام الأفراد بشراء الأسهم بثقة بناءً على «العائد المرتفع» المتوقع، وذلك عن طريق اقتراض المال من الوسطاء وبدأت البنوك تضارب بأموال مودعيها دون إذن، وبحلول أواخر عام 1929، ارتفعت أسعار الأسهم إلى مستويات قياسية، وتزامن ذلك مع وجود قطاعات أخرى من الاقتصاد متخلفة عن السوق، وكانت هذه بوادر لحدوث انهيار وشيك، إلا أن العديد من الاقتصاديين الذين يثق الناس في رأيهم كانوا قد وعدوا بأن السوق سيظل صاعدًا.

وبحلول 24 أكتوبر (تشرين الأول) 1929، والمعروف باسم «الخميس الأسود»، انهارت أسعار الأسهم، ودفع الذعرُ المستثمرين نحو إتمام حوالي 13 مليون صفقة في يوم واحد، واستمر الانخفاض حتى «الثلاثاء الأسود» بشكل متسارع وبصورة أعنف، وقد خرجت مليارات الدولارات من الاقتصاد، مما أدى إلى اندلاع أزمة مالية أدت إلى تعثر نحو 4 آلاف مصرف بحلول عام 1933، وساعدت تلك الفوضى على حدوث الكساد الكبير، الذي ضرب الولايات المتحدة لأكثر من عقد.

وفي نهاية المطاف، يبرز تساؤل مفاده هل ينضم البيتكوين إلى تلك القائمة قريبًا؟ تجيبنا عن ذلك الأيام القادمة.

المصدر

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

إجابة واحدة

+1 تصويت
تم الرد عليه أغسطس 14 بواسطة Crypto عضو ذهبي (4,626 نقاط)

وفي نهاية المطاف، يبرز تساؤل مفاده هل ينضم البيتكوين إلى تلك القائمة قريبًا؟ تجيبنا عن ذلك الأيام القادمة.

لن أدعى الخبره وأرجوا ان لا تظنوا فيني الغرور و الجهل مجرد رأي شخصي يحتمل الخطأ

ما آراه من هو محاولة إغراق السوق لما هو قادم وفي إعتقادي ان موجة الصعود القادمه ستكون جنونية فمن أجل تحقييق ربح عالي وحجز مركز من قبل** فلهاذا تم عمل Dump منسق و الشراء بكميات قليله و متفاوته بحيث أنه لا يكون هنالك أي تأثير على السعر وهنالك مجوعة من العملات واجهة هبوط كبير في السعر 80% إلا أن حجم التداول اليومي مريب مثال كعملة لايتكوين Litecoin .

في إعتقادي ان هذه السنة ستكون آخر سنه لبعض العملات التي يستطيع الآن أصحاب الدخل المحدود الإستثمار فيها.

تم التعليق عليه أغسطس 14 بواسطة abdelnasser عضو فضي (848 نقاط)
كل شى وارد الصعود وارد لكن السوق فى اتجاة هابط ولايصح لاى مستثمر ان يعطى ظهرة لاتجاة السوق ربما يااخى السوق لاياتى لك نحن العرب نتعامل بالعاطفة ممكن البيتكوين يصل 3000 ويظل فى هذة المنطقة ويتداول بشكل عرضى مش لازم يهبط ومش لازم يصعد ومش لازم الهدف يتحقق هذا العام او العام القادم من منا لايريد الصعود كلنا نتمنى ذلك
تم التعليق عليه أغسطس 14 بواسطة Haytna عضو نشيط (453 نقاط)
من الذي يحاول اغراق السوق
ومعني هذا ان سوق العملات الرقمية سوق هشة ضعيفة اي شخص يستطيع التحكم بها
تم التعليق عليه أغسطس 14 بواسطة abdelnasser عضو فضي (848 نقاط)
نعم اخى الفاضل حاليا يمكن السيطرة على سوق العملات وهذا اسوا مافى الموضوع كلما قلت القيمة السوقية للعملات اصبح سهل السيطرة على السوق واسوا مافى البيتكوين فى رايى الكمية القليلة خصوصا فى وقت هبوط الاسعار
تم التعليق عليه أغسطس 16 بواسطة Crypto عضو ذهبي (4,626 نقاط)
@ Haytna  

بمجرد تحقيق عملة البتكوين لأرقام عالية و تبني العملة على نطاق واسع بين جميع فئات المجتمع فبإعتقادي ان عمليات
ال pump and dump ستصبح صعبة جدا.

رأي: اسعار العملات قد تنفجر في أي لحظه ما علينا الا الانتظار.
تم التعليق عليه أغسطس 16 بواسطة Crypto عضو ذهبي (4,626 نقاط)
@  abdelnasser

الآن في رأي هي افضل فرصة للإستثمار وليس عند صعود السوق شهر ديسمبر و يناير الماضي الجميع كان يحلم يأن تنخفض الاسعار وتصبح كأسعار اليوم.
عرب بت - أكبر مجتمع بيتكوين عربي متخصص لطرح الاستفسارات وتبادل المعلومات في مجال العملة الرقمية وتكنلوجيا سلسلة الكتل "البلوكشين"

1,562 أسئلة

3,068 إجابة

3,954 تعليقات

3,081 مستخدم

...